الشمس تلسع ببغدادها والريح تحمل رائحة التراب الجاف كانت امراة فلاحه ذات خصر نحيل تعمل بجد في الحقل تحت عيون الشهوه

بعد يوم طويل من الكد والتعب تحتاج لبعض الراحة الشاب الصغير يتربص بها

يدخل عليها الشاب وهو يحمل نوايا خفيه هي تعلم ماذا يريد لكنها تتظاهر بالجهل

بدأ يتقرب بخجل يلمسها لمسات خاطفة وهي تدعي أنها لم تلاحظ

ثم لم يعد يطيق الانتظار اندفع نحوها ألقاها على الأرض بشغف

نظراتها تشتعل وهو يمزق ثيابها الباليه كاشفا عن جسدها المثير

صرخاتها تملأ المكان لكنها صرخات سعادة لا صراخ ألم

يغرس قضيبه في كسها وهي تتقوس من النشوة

كانت ليلة صاخبة مليئة بالآهات والشهوات الجامحة

لم تكن فلاحه عادية بل كانت حصان تحتاج لفارس يمتطيها

ثم حل الصباح وتركها ممددة على السرير مستمتعين بما حدث

ما وقع بينهم لن يكون الفعل الأخير بل بداية جديدة

نظرة الشاب تزيد الشوق فيها مرة أخرى

ألقاها على الأرض مجددا بعنف أكثر

صرخاتها هذه المرة أعلى ورغباتها أقوى

اندفع بداخلها كالعاصفه وهي تستقبله بكل حب

الحلقة الجديدة من الحكاية لم يكن أقل جنون

كانت شرساء بكل معنى الكلمة ترغب المزيد

بعد ساعات من المتعة حدقت به وقالت بصوت خافت لا ترحل أبدا

وهكذا استمرت حكايتهما في الريف المصري مليئة بالشهوة والأسرار